*جمعية الأقصى تحتفل باختتام مشاريعها الرمضانية في القدس لهذا العام*

*حملت المشاريع لهذا العام اسم “قوافل الخير” وشملت: توزيع الطرود الغذائية على العائلات المستورة، تفطير الصائمين، مشروع فرحة اليتيم لكسوة أيتام القدس، ومشروع قافلة السعادة*


اختتمت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات، أمس السبت، باقة مشاريعها الرمضانية في القدس الشريف لهذا العام، والتي حملت اسم “قوافل الخير”، وذلك في احتفال أقامته في مطلة الصوانة المشرفة على المسجد الأقصى المبارك في القدس الشريف، بمشاركة الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، ونائبه الشيخ صفوت فريج رئيس جمعية الأقصى، الشيخ محمد سواعد مدير عام الجمعية، الأخت ميساء عامر مديرة رياض دار الأرقم في كفر قاسم، وطاقم الجمعية وبعض الضيوف.

وقد شملت المشاريع لهذا العام والتي تأتي لتلبية حاجيات أهل المدينة في ظل جائحة الكورونا وإغلاق المسجد الأقصى المبارك: توزيع الطرود الغذائية على العائلات المستورة، تفطير الصائمين، ومشروع فرحة اليتيم لكسوة أيتام القدس بالتعاون مع رياض دار الأرقم في كفر قاسم، ومشروع قافلة السعادة ، وهي سيارة ألعاب وفعاليات لإدخال الفرحة والسعادة على قلوب أطفال القدس.

وفي كلمته خلال الاحتفال قال الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية: “من مطلة جبل الزيتون المطل على المسجد الأقصى المبارك- هذا المسجد المغروس في قلوبنا، والذي نحن محرومون من الصلاة فيه بسبب الكورونا، ونسأل الله ألا يحرم مسلمًا يتوق للصلاة فيه- نبعث بالتحية إلى كل المسلمين في العالم، وبالذات إلى داخلنا الفلسطيني الذي لم ينقطع يومًا عن تلبية نداء الواجب. لقد قامت الحركة الإسلامية منذ اليوم لدخول حالة الطوارئ بسبب أزمة الكورونا بوضع مخطط للوقوف مع شعبنا في كل أماكن تواجده، لإيصال المساعدات الغذائية، وكفالة الأيتام وإدخال الفرحة إلى قلوبهم، وكان لأهل القدس نصيب فيها. ففي الأعوام الماضية كان لنا تواجد ميداني في الأقصى المبارك والقدس الشريف بآلاف المشاركين، عبر “معسكر القدس أولا”، وهذا العام وبسبب الإغلاق قمنا بتنظيم معسكر رقمي، اشتمل على توصيل المساعدات الإغاثية لأهل القدس، ونشاطات لإدخال الفرحة على أيتام القدس، والعمل على تعزيز رباط وصمود أهل القدس”.

الشيخ صفوت فريج رئيس جمعية الأقصى قال في كلمته: “نبعث رسالة شكر وعرفان واعتزاز لأهلنا في الداخل الذين لبوا نداء الجمعية في دعم مشاريعها، فمعادن الشعوب تتجلى في أوقات الشدة، ونحن خلال أزمة الكورونا اكتشفنا المعدن الأصيل لشعبنا. واليوم أهل الداخل يبعثون بزيت ليضيء القلوب ويدخل الفرحة والسعادة على أيتام مدينة القدس، طفل يكفل طفلا. رغم الإغلاق والوباء، قررنا أن تكون لنا بصمة لإدخال الفرحة إلى قلوب الأيتام، وكما أن الصلاة والعبادة تضاعف في رمضان كذلك الصدقات تضاعف. لقد أخذنا على أنفسنا عهدًا مع مدينة القدس أن نبقى أوفياء لهذه المدينة، ونحن مستمرون في خدمة القدس وأهلها بعد رمضان، وسنعمل كل ما بوسعنا ليبقى الإنسان المقدسي عزيزًا ليبقى يدافع عن وجوده. وسنبقى نقف إلى جانب المرجعيات الدينية في القدس والمؤسسات الخيرية والفاعلة في القدس”.

المربية ميساء عامر أم عبيدة مديرة رياض دار الأرقم في كفر قاسم تحدثت عن مشروع فرحة اليتيم لكسوة أيتام القدس بالتعاون مع رياض دار الأرقم، فقالت: “نشكر جمعية الأقصى على كفالة ورعاية هذه المبادرة التي بدأت بحصالة تجمع من قبل أطفال الروضة في كفرقاسم، ويتم توزيع ريعها على أطفال القدس. في البداية كان العدد قليلًا، واليوم نصل إلى كسوة مئات الأيتام، وفي هذه اللحظات مئات الأطفال يشترون الكسوة التي تبرع بها أهلنا في الداخل. كذلك أقدم شكري لأمهات الأطفال على اهتمامهن بهذه المبادرة، وشكري لأبنائنا في دار الأرقم، الذين تربوا على الخير ومحبة الآخرين”.

الشيخ محمد سواعد مدير عام الجمعية قال في كلمته: “في كل عام في رمضان كنا نسيّر في الجمعية آلاف الحافلات لإعمار الأقصى والصلاة فيه، ولكن في هذا العام بسبب الإغلاق قررنا أن تكون حافلاتنا هي نقل السعادة لأهل القدس، فقمنا بمشاريع نوعية في القدس، منها توزيع الطرود الغذائية على العائلات المستورة، ومشروع تفطير الصائمين، ومشروع فرحة اليتيم لكسوة أيتام القدس بالتعاون مع رياض دار الأرقم، ومشروع قافلة السعادة ، وهي سيارة ألعاب وفعاليات لإدخال الفرحة والسعادة على قلوب الأطفال. نشكر مربيات وإدارة وأطفال رياض دار الأرقم، ونشكر أهلنا في الداخل الفلسطيني، فمن زرع البسمة سينال جزاءها يومًا ما. ونقول لأهلنا في القدس: كونوا على ثقة أن لكم أهلا في الداخل الفلسطيني يقفون دائمًا إلى جانبكم”.

اضف تعليق