أبو عرار: “ستبقى الله اكبر نصدح بها عاليا في ربوع فلسطين ،والمسجد الأقصى “

النائب طلب ابو عرار:" ستبقى الله اكبر نصدح بها عاليا في ربوع فلسطين والعالم ،والمسجد الأقصى هو بمثابة الروح من الجسد…"

** المحكمة المركزية تعطي الضوء الأخضر في سابقة خطيرة لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى.

** السماح لمن خطط بتفجير الأقصى من الدخول اليه وهذا يعد انتحار إسرائيلي ويدل على كذب اسرائيل.

أكد النائب طلب ابو عرار مرارا وتكرارا ومن على منصة الكنيست انه ليس اي حق لليهود ولو بذرة تراب في المسجد الأقصى، وان اليهود يزورون التاريخ لتحصيل ولو موضع قدم في المسجد الأقصى، الامر الذي يثير اليهود بشكل هستيري في كل مرة تذكر فيها هذه الحقيقة.

النائب طلب ابو عرار، حول تكرار اسرائيل محاولات تقديم مشروع لقانون ينص بأن نداء "الله أكبر" يعد تحريضاً يخالف القانون!!، وحول إلغاء محكمة الصلح القاضي بإلغاء منع المدعو "يهودا عتصيون" من دخول المسجد الأقصى المبارك لمدة 15 يوماً بتهمة اقتحام الأقصى والصلاة فيه، علما انه منع من اقتحام الأقصى منذ سنوات عدة لمحاولته تفجير المسجد الأقصى قبل ثلاثين عاما، قال:" نداء وترديد "الله اكبر" لن ينقطع فهو نداء يمجد المسلم فيه ربه، والله اكبر وأعظم وأجل من الجميع، فمهما تغطرست اسرائيل ستعلو "الله اكبر" في كل بقعة من بقاع الارض، وهذا تدخل إسرائيلي سافر في شؤون المسلمين.

اما بخصوص رفع حظر دخول "يهودا عتصيون" من اقتحام الأقصى بعد ان منع قبل ثلاثين عاما لمحاولته تفجير الأقصى، ورفع الحظر الجديد عنه بعد ان أدى الصلاة اليهودية في الأقصى، امر خطير وتجاوز لكل الخطوط الحمراء، وتعدي على السيادة الاردنية، وهذا انتحار إسرائيلي في سبيل تغيير الواقع في المسجد الأقصى، فهذه القرارات تقر السماح لأي يهودي بالصلاة في المسجد الأقصى، وتقر الاقتحامات، وتشرعن كل المحاذير، وهذا تغيير للواقع، فأصبح كل شيء مسموح لليهود، بينما يمنع المئات من المسلمين من دخول الأقصى للصلاة فيه بحجج مختلفة، فنطالب مجددا من جميع الدول العربية بالعمل امام الله اولا وامام العالم وشعوبهم والعالم الاسلامي بمنع هذه الاقتحامات، والاعتداءات على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

كما نتبنى كل ما صدر عن الهيئة الاسلامية العليا جملة وتفصيلا بما يخص "الله اكبر"، وما صدر بخصوص الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك".