جمعية الاقص مؤسسة القلم الاكاديمية في النقب تنظمان جولة ارشادية رمضانية مقدسية

نظمت مؤسسة القلم الأكاديمية في النقب و جمعية الاقصى رحلة ارشادية ايمانية رمضانية شبابية مثيرة الى المسجد الاقصى، فرح المشاركون بها وسعدوا لنظامها حيث النفحات الرمضانية المقدسية والطمأنينة والراحة النفسية.
خلال السفر قدم اسلام هنيه مدير المؤسسة القلم في النقب شرحا وافيا عن نشاطات وفعاليات المؤسسة داعيا اياهم للمشاركة بالفعالية المستقبلية والاستفادة من المشاريع الخدماتية المتنوعة، بعدها كان فقرات متنوعة من المشاركين حيث قراءة القران الكريم للطالب محمد العمور بصوته الندي، ثم شرحا تاريخيا للمنطقة من الاستاذ سمير ابو قويدر، بعدها الاخ احمد الطلالقة يتحدث عن اهمية الفن والاعلام، ثم الاخ امار ابو سلمي يدعو الى استغلال مشاريع المؤسسة والجامعية منها، محمد ابو رستم يتقدم بجزيل الشكر للقلم وجمعية الاقصى على تنظيم الرحلة الايمانية، الاخ احمد الزبارقة يقدم فقرة معلومات عامة، ثم الاخ تامر ابو غانم يختتم بقصيدة شعرية رائعة.
انطلقت الرحلة بالقدس بجولة ارشادية حول المسجد الاقصى مع المرشد المخضرم بشار ومن ثم استلم الارشاد خبير الارشاد بالمسجد الاقصى الاستاذ روبين يصطحب المشاركين بجولة معلوماتية ارشادية قيّمة داخل المسجد الاقصى المبارك حيث تم تقديم شرحا مفصلا بالأرقام والمساحات والاشكال لابواب وساحات وعقبات ومآذن وترميمات والاحياء والنسبة للارض والمسكن..
بعدها كان الافطار الجماعي في باحات المسجد الاقصى ثم صلى المشاركون المغرب والعشاء وصلاة التراويح.
وفي طريق العودة قدم الصيدلاني اسلام هنيه والاستاذ سمير ابو قويدر مسابقة معلومات فاز به الاخوة محمد العمور، ابو فادي ابو دوام، محمد حمدية، سليمان ابو قويدر حيثوا حصلوا على اعلى العلامات.
وقد عقب الاخ ايوب العمور عضو المؤسسة " نحمد الله ونشكره ان وفقنا لزيارة المسجد الاقصى والصلاة فيه تمتعنا وتشرفنا بمعرفة العديد من الشباب، المرشد كان ذوو خبرة معلوماتية كنزية قيّمه، بارك الله بمؤسسة القلم الأكاديمية وادامها معطاءة ومواصلة لمشاريعها وتألقها ونجاحاتها المتتالية، والشكر موصول لجمعية الاقصى المساهمة في هذا النجاح لفعليتنا اليوم" 
الأخ احمد الطلالقة عضو المؤسسة عقب قائلا "من اجمل الرحلات الشبابية واللقاءات الايمانية للتعبد والتقرب من الله بالمسجد الاقصى، والاثرائية المعلوماتية، نعم،وفقنا الله لتأدية الصلوات والدعاء والحمد لله، ونتمنى ان تتجدد اللقاءات دائما ونلتقي مع شبابنا الذين نحبهم ويحبوننا في الله، ويحبون العمل التطوعي في سبيل الله دون كلل او ملل، شكرا قلم، شكرا اقصى"