النائب حاج يحيى : ” الحريق في المسجد الاقصى ما زال مستمراً “

من احرق منبر صلاح الدين أراد ان يرسل رسالة مفادها لا يخفى على عاقل

اليوم ال21 من شهر إب ،اليوم الذي اقدم فيه مايكل روهان ، بدعم لوجستي مفضوح من الاحتلال على احراق المسجد الاقصى المبارك.

روهان ومن ورائه باحراقهم منبر صلاح الدين الأيوبي أرادوا إرسال رسالة للعالم الاسلامي بان الاقصى خارج سيطرتهم.

صدى الرسالة ما زال يدوي في بيت المقدس وأكنافه ويتجسد ذلك بالاعتداءات والاقتحامات اليومية لساحات المسجد الاقصى والاعتداء على حراسه ومنع المصلين الوصول آليه.

تصريحات رئيس لجنة الخارجية والأمن رئيس الشاباك السابق أفي دختر " لن يكون المسجد الاقصى مكة او المدينة ولن نعود الى الظلامية بمنع غير المسلمين من دخول المسجد الاقصى " وقوله " سنحافظ على حق المسلمين في المسجد القبلي "إنما يَصْب الزيت على النار التي أشعلت منذ 47 عاما .

المسجد الاقصى بساحاته ومساطبه ومصلياته هو ملك للمسلمين ،هو مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، فيه هبط البراق وفيه اجتمع الأنبياء مؤتمين بسيد الخلق وحبيب الحق، منه عرج به للسماء لم ولن ينعم غير المسلمين بحرية العبادة في القدس والاقصى الا بتحرر منبره وساحاته من الاختلال البغيض.

سنبقى مدافعين عن المسجد الاقصى ، نفضح سياسات الاحتلال حتى يزول .

 

اضف تعليق