مشروع قانون صهيوني لضم مستوطنة “معاليه أدوميم” إلى مدينة القدس

جمعية الأقصى: هذا المخطط هو تعدي سافر على القدس وأهلها وضربة قاسمة لأي تسوية مستقبلية ممكنة

يعتزم النائبان قيش وسموترش من الاتلاف الحكومي في ال”كنيست” الدفع بمشروع قانون جديد لضم مستوطنة “معاليه أدوميم” المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى القدس المحتلة. وبحسب ما أوردته صحيفة “هآرتس” أنه من المتوقع طرح مشروع القانون للتصويت عليه من قبل أعضاء “اللجنة الوزارية لشؤون القانون”، في جلسة اليوم الأحد ٢٢ كانون ثاني.

غازي عيسى مدير جمعية الأقصى: تعتبر هذه خطوة خطيرة ذات تداعيات كارثية على مستقبل مدينة القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة فالحكومة الإسرائيلية ماضية في تنفيذ مخططاتها الاستيطانية وكأنها في صراع مجنون مع الزمن لتسريع عملية تهويد مدينة القدس لاستغلال التواطؤ الدولي والصمت العربي والإسلامي إزاء ما يحدث في المدينة المقدسة. مستوطنة معاليه أدوميم” هي أكبر المستوطنات (الإسرائيلية) المقامة على أراضي الضفة الغربية، وإن نوايا إسرائيل في ضم مستوطنات “معاليه أدوميم” و”غوش عتصيون” و”جيفعات زئيف” إلى القدس يرفع عدد السكان اليهود في المدينة المحتلة، ويحول دون أي إمكانية استعادة الشطر الشرقي فيها في ظل أي تسوية ك”عاصمة للدولة الفلسطينية”، كما أنه سيصادر 10% من مساحة الضفة الغربية، ويقطع أوصال الضفة الغربية، ويحولها إلى كتلتين منفصلتين دون أي رابط جغرافي بينهما دون المرور بالمستوطنات على حد قول مدير دائرة الخرائط ب “جمعية الدراسات العربية” خليل التفكجي.