جمعية الأقصى: اعتداءات واسعة بمناسبة الأعياد اليهودية ودعوات لتكثيف شد الرحال

جمعية الأقصى: اعتداءات واسعة ل “الأقصى” بمناسبة الأعياد اليهودية ودعوات لتكثيف شد الرحال

يشهد المسجد الأقصى المبارك في الأيام الأخيرة بدءً من مستهل الأسبوع اقتحامات مكثفة من قِبَل مئات المستوطنين الذين يقيمون الطقوس الدينية والصلوات التلمودية في ساحات الأقصى بحماية من قوات شرطية كبيرة عشية عيد الغفران وباقي الأعياد اليهودية. وعم المسجد الأقصى حالة من التوتر الشديد، في أعقاب هذه الاقتحامات وصاحبها اعتداءات من قوات الشرطة وحرس الحدود بالضرب المبرح على موظفي الأوقاف والمصلين وقد أصابت أربعة أشخاص واعتقلت العشرات منهم، كما وشددت من إجراءاتها الأمنية على أبواب الأقصى وفي مدينة القدس والبلدة القديمة على وجه التحديد لتأمين الجولات.

وتأتي هذه الاقتحامات تلبيةً لدعوات ما تسمى بــ “منظمـات الهيكـل ” لمؤيـدها وللمستوطنين للقيام باقتحامات جماعية للأقصى بمناسبة الأعياد. وقد نشرت هذه المنظمات أحصائياتها لأعداد المستوطنين الذين أتت بهم في السنة العبرية المنصرمة وقد بلغ تعدادهم 28800 ويعتبر هذا الكم رقمًا قياسيًا حيث أن الأرقام آخذة بالتزايد بشكل كبير في السنين الأخيرة.

في ذكرى هبة القدس والأقصى نتعبد نتعلم نتسوق

وأكد الشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس جمعية الأقصى:

مع اقتراب الذكرى السنوية الثامنة عشر لهبة القدس والأقصى نحن في الحركة الإسلامية وجمعية الأقصى نهيب بكافة الأهل في داخلنا الفلسطيني لشد الرحال في يوم الأحد بعد القادم الموافق 30 من أيلول، تحت عنوان: “في ذكرى هبة القدس والأقصى نتعبد نتعلم نتسوق” الذي سيكون يومًا من الاعتكاف والعبادة ودروس العلم على مصاطب الأقصى وجولات تعليمية في ساحاته والتسوق العائلي من محال البلدة القديمة. وفي هذه المناسبة لا بد لنا أن نؤكد أيضًا على أننا ماضون في تعزيز مسيرة قوافل الأقصى لشد الرحال من كافة أنحاء البلاد وتسيير أكثر

من 2000 حافلة خلال العام، وندعو الأهل جميعًا من الداخل الفلسطيني لأخذ مسؤوليتهم اتجاه القدس وأهلها، كما وندعوهم لمضاعفة تواجدهم واعتكافهم والصلاة فيه إلى جانب دعمهم للاقتصاد المقدسي.