صمود توجه رسالة لبلدية طبريا وتطالبهم بوقف الاعمال الجارية في مسجد البحر

شرعت بلدية طبريا بأعمال تنظيفية مشبوهة داخل مسجد البحر في المدينة، قام على أثرها الاخوة في الحركة الاسلامية وجمعية الاقصى بالتحقق من مرادها ليتضّح نيّة إدارة البلدية تحويل المسجد إلى متحف استمرارًا لسلسلة انتهاكات المقدسات والأوقاف الإسلامية. على الفور، قام النائب عن الحركة الاسلامية/ القائمة العربية الموحدة مسعود غنايم بالتوجه لبلدية طبريا التي نفت بادئ الأمر أيّة نية لتحويل المسجد لمتحف، وعلى أثر هذا التصريح قام النائب مسعود غنايم بزيارة موقع المسجد حيث تحدث الى العمال الذين أكّدوا نية رئيس بلدية طبريا بتحويل المسجد لمتحف وهو ما يتوافق مع التسجيل الذي كان قد بثه قبل يومين عبر الفيسبوك .
عقب هذا وبالتنسيق مع مؤسسة صمود للارض والمسكن وحقوق الانسان والتي تعنى بمتابعة قضايا الاوقاف والمقدسات الاسلامية، وبتعاون كامل مع طاقم المحامين في المؤسسة، أرسل النائب مسعود غنايم رسائل الى كل من رئيس بلدية طبريا، وزير الداخلية ورئيس سلطة الاثار حذر فيها من المضي بالمسّ بالمقدسات الاسلامية ومن ضمنها تحويل مسجد طبريا الى متحف.
كما وأبرقت مؤسسة صمود كتابًا لبلدية طبريا وسلطة الاثار جاء فيه أنّ الاعمال التي تقوم عليها بلدية طبريا منافية للقانون إذ أنّ المسجد معرّف كمعلم أثريّ، وقبل الشروع بأيّ عمل في هذا المعلم على البلدية أخذ موافقة من سلطة الآثار، وهذا ما لم تقم به بلدية طبريا.
كما وأكدّت المؤسّسة أنّ المسجد معرّف حسب خريطة البناء الهيكلية للمدينة كمعلم أثريّ ولم تقم بلدية طبريا بالتغيير اللازم قانونيًا لتحويل المسجد إلى متحف، وأنّ مؤسسة صمود للأرض والمسكن ستكون بالمرصاد لأيّ انتهاك يمسّ المقدسات والاوقاف الاسلامية.
كما وأوضحت صمود أنّ المساس بالمسجد هو مساس بحرية الدين والعبادة الذي أقرّته محكمة العدل العليا في العديد من القضايا التي طرحت عليها بالسابق وطالبت البلدية بأن كل عمل صيانة أو ترميم للمسجد يجب أن يُجرى عن طريق جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الاسلامية وجهات معتمدة من قبل لجنة المتابعة. ثمّ بيّنت أنّ طاقم المحامين في مؤسسة صمود سيقدّم دعوى قضائية في حال لم تتوقف بلدية طبريا عن انتهاكها بحق مسجد البحر.
ويجدر الإشارة لقيام رئيس بلدية طبريا معزّزًا بوفده والشرطة باستفزاز وفد لجنة المتابعة اليوم عقب زيارة ميدانية للجنة داخل المسجد.
وستعمل مؤسسة صمود مع كافة الجهات المعنية وعلى وأسها الجمعية الإسلامية لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية من أجل ترميم واعادة فتح المسجد بشكل دائم للمصلين.

 

اضف تعليق