ثلاثون حافلة وعشرات السيارات في لقاء الاقصى الشهري

نظمت #الحركة_الإسلامية في الداخل الفلسطيني وجمعية الاقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات اللقاء الإيماني الشهري في المسجد الأقصى المبارك والذي انطلق منذ سنوات طويلة، حيث شارك في هذا اللقاء الأهل من الداخل رجالا ونساء وأطفالا بعشرات الحافلات والسيارات من مختلف البلدات العربية، حيث اعتادت جمعية الاقصى تنظيم هدا اليوم كل شهر بالإضافة الى مشاريعها المستمرة لشد الرحال للمسجد الاقصى ومشاريع متنوعة لخدمة ودعم أهل القدس في صمودهم ضد عمليات التهجير والهدم والتهويد.

عريف اللقاء الشيخ محمد محاميد من مدينة يافا رحب بالحضور واثنى على المشاركة الواسعة، وأفتتح اللقاء بتلاوة عطرة من الذِكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور الشيخ فارس حمدان من مدينة يافا.

شارك في هذا اللقاء الدكتور منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة ونائب رئيس الحركة الاسلامية وتحدث في محاضرته عن أهمية المسجد الاقصى كبوصلة موجهة لنهضة امتنا وشعبنا ومجتمعنا العربي، حيث يرمز فيها لثوابتنا الدينية والوطنية، وبين دلالات الاسراء لبيت المقدس، وسلوك جيوش الفتح كيف أقاموا العدل ورفعوا الظلم وبنوا حضارة راشدة، بينما جيوش الاحتلال يهدم حياة الانسان الفلسطيني وتهدد المقدسات وتعتدي عليها.

وقد تحدث الدكتور منصور عباس عن معالم ركائز يجب ان نفقهها: اولها ان التغيير والنهضة الحقيقية تبدأ بالنفس فقبل ان تغير العالم غير ما في نفسك وجدد قواك. المعلم الثاني هو اهمية الوحدة ونبذ الفرقة والشقاق بين ابناء المجتمع والأمة الواحدة. والثالث يرتكز الى اهمية بناء المجتمع بقواه الذاتية ممثلا لذلك بمشاريع الوقف الاسلامي التي كانت عماد نهضة المجتمع وسبيل اعتماده على ذلك ولهذا فقد قال ان الأهمية الكبرى في المرحلة القادمة هي العمل على تحرير المقدسات واستثمارها للصالح والنفع العام.

وقد اختتم اللقاء المنشد محمود ابو اللوز بقصائده الروحية، وصلى الجميع صلاة العشاء في قبة الصخرة وانطلقوا لبيوتهم.